اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
344
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فقيل : يا رسول اللّه ! أهي سيدة نساء عالمها ؟ فقال : ذاك لمريم بنت عمران ، فأما ابنتي فاطمة عليها السّلام فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين ، وإنها لتقوم في محرابها فيسلّم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين وينادونها بما نادت به ملائكة مريم ، فيقولون : يا فاطمة ، « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ » . « 1 » المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 24 ح 20 ، عن أمالي الصدوق . 2 . الأمالي للصدوق ، على ما في البحار . الأسانيد : في أمالي الصدوق : الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن جعفر بن سلمة الأهوازي ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إبراهيم بن موسى ، عن أبي قتادة ، عن عبد الرحمن بن علاء الحضرمي ، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس ، قال . 22 المتن : عن معاوية ، قال : دخل الحسن بن علي عليه السّلام على جده صلّى اللّه عليه وآله وهو يتعثّر بذيله . . . ، حتى أتى منزل فاطمة عليها السّلام . فأخذ بيدها فهزّها إليه هزّا قويا ، ثم قال : يا فاطمة ! إياك وغضب علي عليه السّلام ، فإن اللّه يغضب لغضبه ويرضى لرضاه . ثم جاء علي عليه السّلام ، فأخذ النبي صلّى اللّه عليه وآله بيده ثم هزّها إليه هزّا خفيفا ، ثم قال : يا أبا الحسن ! إياك وغضب فاطمة عليها السّلام فإن الملائكة تغضب لغضبها وترضى لرضاها . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 42 ح 42 ، عن المناقب . 2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 334 . 3 . العقد الفريد ، على ما في المناقب .
--> ( 1 ) . سورة آل عمران : الآية 37 .